الفاو: واحدة من كل خمس أسماك حول العالم تُصطاد كل عام بشكل غير قانوني

الفاو: واحدة من كل خمس أسماك حول العالم تُصطاد كل عام بشكل غير قانوني
قوارب الصيد

 

قالت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، إن العمل العالمي لمكافحة الصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم قد تكثف، مشيرة إلى أن مئة دولة وقعت الآن على اتفاقية دولية لمكافحة هذه الآفة، مشيرة إلى أن سمكة واحدة من كل خمس أسماك تصطاد حول العالم كل عام بشكل غير قانوني ومن دون إبلاغ أو تنظيم.

وأوضحت المنظمة الأممية في بيان نشره موقعها الرسمي، أن الاتفاق بشأن التدابير التي تتخذها دولة الميناء هو أول صك ملزم دولياً مصمم خصيصاً لمنع وردع والقضاء على الصيد غير القانوني وغير المبلغ عنه وغير المنظم من خلال منع وصول السفن الأجنبية التي تشارك في مثل هذه الممارسات أو تدعمها.

وقال المدير العام للمنظمة، شو دونيو: "أدى ارتفاع طلب المستهلكين وتحويل أنظمة الأغذية الزراعية في مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية إلى دفع الإنتاج السمكي العالمي إلى أعلى مستوياته، وهناك اعتراف واسع بالحاجة إلى تكثيف مكافحة الصيد غير القانوني وغير المبلغ عنه وغير المنظم".

ويُقدر أن سمكة واحدة من كل خمس أسماك تصطاد حول العالم كل عام بشكل غير قانوني ومن دون إبلاغ أو تنظيم، وهذا لا يؤدي فقط إلى آثار مدمرة على استدامة مصايد الأسماك وسبل عيش أولئك الذين يعتمدون عليها، ولكن أيضاً على القدرة في الحفاظ على النظم البيئية البحرية.

ويقوض هذا النوع من الصيد الجهود الوطنية والإقليمية والعالمية لتحقيق مصايد الأسماك المستدامة، ما يجعل القضاء عليه أمرا أساسيا للنجاح في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

ومع تأييد أنغولا وإريتريا والمغرب ونيجيريا للاتفاقية، فإن 60% من دول الميناء على مستوى العالم ملتزمة الآن باتفاقية مكافحة الصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم.

وقال "دونيو": "إنه لمن المشجع أن نرى المزيد من الدول تدعم الاتفاق بشأن التدابير التي تتخذها دولة الميناء لدعم أهداف التنمية المستدامة".

ومن جانبه، مدير قسم مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في منظمة الأغذية والزراعة قال مانويل بارانج: "علينا مسؤولية في إدارة واستخدام جميع الموارد المائية على نحو مستدام"، مؤكدا أهمية الحاجة إلى العمل معاً لتكثيف ضوابط المنافذ وتبادل المعلومات بشكل مناسب من خلال تنفيذ الاتفاق بشأن التدابير التي تتخذها دولة الميناء.

وأطلقت الفاو مؤخراً النظام العالمي لتبادل المعلومات حول الاتفاق بشأن التدابير التي تتخذها دولة الميناء، الذي يجمع المعلومات الرسمية المتعلقة بالامتثال ويشاركها، في ظل التركيز على نتائج تفتيش الموانئ، بما فيها الإجراءات المتخذة ودخول الميناء أو الرفض.

إلى جانب سجل منظمة الأغذية والزراعة العالمي لسفن الصيد وسفن النقل المبردة وسفن التموين، تدعم المنصة الدول الموقعة على الاتفاق، وتهدف الأدوات التكميلية إلى مكافحة الصيد غير القانوني وغير المبلغ عنه وغير المنظم.

وحتى الآن، ساعدت المنظمة أكثر من 50 دولة في مراجعة تشريعاتها، وتعزيز قدراتها المؤسسية، وتحسين أنظمة وعمليات أنظمة المراقبة والتحكم والرصد الخاصة بها، من أجل التنفيذ الفعال للاتفاقية، والوفاء بمسؤولياتها الدولية.

 

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية